الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

305

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

« ضال عن هدى من كان قبله » في ( الكافي ) عنه عليه السّلام : ما ابتدع أحد بدعة الا ترك بها سنّة ( 1 ) . « مضل لمن اقتدى به في حياته وبعد وفاته » في ( الكافي ) عن الباقر عليه السّلام : من أفتى الناس برأيه فقد دان اللّه بما لا يعلم ، ومن دان اللّه بما لا يعلم فقد ضادّ اللّه حيث أحل وحرم في ما لا يعلم ( 2 ) . « حمال خطايا غيره » ممن اقتدى به فله مثل أوزار أعمالهم . وفي خبر : ان مبتدعا أراد التوبة ، فقال له رسول زمانه : لا تقبل توبتك حتى تحيى من مات عاملا ببدعتك ( 3 ) . « رهن بخطيئته » في ( الكافي ) عنه عليه السّلام : من نصب نفسه للقياس لم يزل دهره في التباس ، ومن دان اللّه بالرأي لم يزل دهره في ارتماس ( 4 ) . « ورجل » هو الثاني من رجلين هما أبغض الخلائق إلى الخالق « قمش » أي : جمع من هنا وهناك « جهلا » وان سماّه علما . قال مسعر بن كدام التابعي « من أبغضني جعله اللّه محدّثا » . وقال ابن سلك الفالي : تصدر للتدريس كلّ مهوس * بليد يسمى بالفقيه المدرس فحق لأهل العلم ان يتمثلوا * ببيت قديم شاع في كلّ مجلس لقد هزلت حتى بدا من هزالها * كلاها وحتى سامها كل مفلس « موضع » من أوضع أي : مسرع « في جهال الأمة » لتعلم الأباطيل « عاد » هكذا في ( المصرية ) ، والصواب : ما في ( الخطية ) « غاد » ، وقال ( ابن ميثم ) وروى

--> ( 1 ) الكافي 1 : 58 ح 19 . ( 2 ) الكافي 1 : 57 ح 17 . ( 3 ) رواه في ضمن حديث البرقي في المحاسن : 207 ح 70 والصدوق في عقاب الأعمال : 306 ح 1 . ( 4 ) الكافي 1 : 57 ح 17 .